رفعت أمانة منطقة الرياض جاهزية العاصمة لموسم أمطار 2026 عبر صيانة ونظافة استباقية لشبكات السيول شملت أكثر من 4.84 مليون متر طولي و181 مخرجًا، مستخدمة روبوتات وتقنيات ذكاء اصطناعي خفّضت زمن الفحص من 8 ساعات إلى ساعة واحدة، مع تنفيذ حلول في 82 موقعًا حرجًا وتجهيز 165 معدة للطوارئ.
رفعت أمانة منطقة الرياض جاهزية العاصمة لموسم أمطار 2026م؛ عبر تنفيذ أعمال صيانة ونظافة استباقية لشبكات السيول، شملت أكثر من 4.84 مليون متر طولي من الأنابيب، وصيانة 181 مخرجاً موزعة على واديَي حنيفة والسلي.
واعتمدت الأمانة في أعمال الفحص على الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بما أسهم في تقليص مدة فحص شبكات السيول من يوم عمل كامل يعادل ثماني ساعات إلى نحو ساعة واحدة فقط، بتوفير سبع ساعات في كل عملية فحص مماثلة، وبنسبة انخفاض بلغت 87.5% من الزمن السابق.
وتعمل الروبوتات المستخدمة بكاميرات متخصصة تجمع البيانات وتحللها، وتوفر رؤية أوضح لحالة الشبكات من الداخل؛ دعماً لأعمال الصيانة الوقائية والاستجابة المبكرة، ورفعاً لكفاءة استغلال الوقت والموارد التشغيلية، وتوجيهاً للجهود نحو مواقع إضافية تستدعي الاهتمام.
وشملت استعدادات الأمانة تنفيذ حلول استباقية في 82 موقعاً حرجاً لتجمعات مياه الأمطار، والتأكد من جاهزية 165 معدة وآلية للطوارئ، إلى جانب تنفيذ تجربة افتراضية مشتركة مع الجهات ذات العلاقة؛ لرفع مستوى الجاهزية وتسريع الاستجابة الميدانية.
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية أمانة منطقة الرياض لتطوير منظومة المدينة وتعزيز موثوقيتها التشغيلية، وتوظيف التقنيات الحديثة في العمل الميداني؛ بما يعزز سلامة السكان والزوار، ويضمن استمرارية الخدمات البلدية، ويرتقي بجودة الحياة في العاصمة.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.