يروي المقال قصة تحوّل فكري وعاطفي لدى المفكر الراحل الدكتور عبدالوهّاب المسيري حين تخلّى عن التزامه الحزبي الماركسي الصارم ليستجيب لنداء قلبه بالزواج من الدكتورة هدى حجازي، رغم رفض رفاقه في الحزب بسبب انتمائها الطبقي “البرجوازي”. لعب سؤال والدته البسيط: “قلبك مع مين؟” دوراً حاسماً في تحريره من القوالب الأيديولوجية الجامدة، ليكتشف أن المشاعر الإنسانية أعمق من التصنيفات المادية. وينتقل المقال من هذه العبرة إلى الواقع الرياضي المعاصر، محذّراً من تحويل اختلاف الميول الكروية داخل البيوت إلى تعصب يقيس جدارة شريك الحياة بلون القميص وعدد البطولات، مؤكداً أن الروابط الإنسانية أسمى من خلافات المدرجات.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.