أكّد وزير التعليم يوسف البنيان أن الخطاب الملكي السنوي أمام مجلس الشورى يجسد ثبات نهج الدولة في البناء والتنمية، ويعزز العمل المؤسسي والتشريعي الداعم لتطوير منظومة التعليم ورفع جودتها، موضحاً أن الوزارة توائم سياساتها مع مضامين الخطاب لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أكد وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان أن الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى يمثل محطة وطنية مهمة، تجسّد ثبات نهج الدولة في البناء والتنمية، وتعكس رؤية القيادة الواضحة التي تقود مسيرة التطوير وتضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات.
وأوضح البنيان أن الخطاب الملكي بما يحمله من مضامين وتوجيهات يؤكد أهمية العمل المؤسسي والتشريعي في دعم التنمية وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، مشيراً إلى أن ذلك يشكّل إطاراً داعماً لتطوير منظومة التعليم والارتقاء بجودتها، وتمكين أبناء وبنات الوطن بالمعرفة والمهارات التي تسهم في صناعة المستقبل وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأضاف الوزير: «إن وزارة التعليم تعمل على مواءمة سياساتها وبرامجها مع ما ورد في الخطاب الملكي من مرتكزات وطنية، بما يعزز دور التعليم في التنمية الشاملة، ويرفع كفاءة الأداء، ويوسّع فرص التعلّم النوعي، ويهيّئ الأجيال القادمة للمنافسة والابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة الوطن».
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.