أعرب الرئيس اليمني رشاد العليمي عن شكره للمملكة العربية السعودية على الدعم الجديد المقدم للبنك المركزي اليمني، مؤكداً أن هذه المساندة تمثل امتداداً للمواقف الأخوية الثابتة، وتشكل دفعة مهمة لمسار الإصلاحات الاقتصادية، واستقرار العملة، وتحسين معيشة المواطنين، وتعزيز التعافي الشامل في اليمن.
أعرب الرئيس اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه وباسم أعضاء المجلس والحكومة والشعب اليمني، عن عظيم الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الجديد المقدَّم للبنك المركزي اليمني.
وأكد العليمي في تدوينة على حسابه في منصة «إكس» أن هذا الدعم يأتي امتداداً للمواقف الأخوية الثابتة للمملكة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية.
وقال إن «هذا الدعم الكريم يمثّل دفعة مهمة لمسار الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز استقرار العملة الوطنية، وتحسين معيشة المواطنين والخدمات الأساسية».
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي مضيَّ الحكومة اليمنية في الوفاء بالتزاماتها، وتعظيم أثر هذه الشراكة الأخوية بين البلدين، وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة ومسار التعافي الشامل.
وكان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد أعلن عن هذا الدعم الجديد للبنك المركزي اليمني بهدف تعزيز مقوّمات الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، بما يُسهم في رفع القوة الشرائية للمواطنين، وتحسين مستوى المعيشة، وتنشيط الأسواق التجارية، ودعم مسار التعافي المستدام في اليمن.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.