افتُتحت أعمال منصة ديب فيست المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ضمن مؤتمر ليب 2026 بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمشاركة سدايا شريكًا رئيسًا، وأكثر من 50 جلسة و100 متحدث من 17 دولة، وسط تأكيد على ريادة السعودية عالميًا وإعلان 2026 عام الذكاء الاصطناعي.

أكد مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، أن المملكة العربية السعودية تواصل أداء دور ريادي في مسيرة الذكاء الاصطناعي، مدعومةً بالكفاءات الوطنية والشراكات العالمية والمبادرات الإستراتيجية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي «لم يعد مجرد قدرة تقنية يتم توظيفها، بل أصبح قوة تسهم في طريقة التفكير واتخاذ القرارات والعمل».

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال منصة «ديب فيست» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة، المقامة ضمن مؤتمر «ليب 2026» في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمشاركة «سدايا» شريكاً رئيسياً للمنصة التي تقدّم في نسختها الحالية أكثر من 50 جلسة، بمشاركة ما يزيد على 100 متحدث ومتحدثة يمثلون 17 دولة، وبحضور 100 علامة تجارية عالمية.

وأوضح الدكتور الوقيت أن «ديب فيست» يستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في قطاع الأعمال، ويتناول إمكانات الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، والتطور المتسارع في الروبوتات، ودخول الذكاء الاصطناعي في صميم أنظمة المؤسسات، إلى جانب التحولات العالمية التي تعيد تشكيل آليات بناء الثقة وتعزيز الحوكمة المسؤولة وتوظيف النماذج الكبيرة.

وأشار إلى أن إعلان المملكة عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي» يعكس الطموح الوطني في هذا المجال، مستعرضاً ما أبرزه تقرير التنمية في العالم 2026 الصادر عن مجموعة البنك الدولي من تنامٍ في مكانة المملكة عالمياً، ووضعها ضمن أكبر 10 دول في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تصنيفها وجهةً جاذبة لمواهب الذكاء الاصطناعي ونموذجاً في تكامل البيانات الحكومية، وحصولها على المرتبة 14 عالمياً والأولى عربياً في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي لعام 2025.

وعلى صعيد البنية التحتية الرقمية، أشار الدكتور الوقيت إلى أن المملكة تشهد نمواً متسارعاً في هذا القطاع، مستشهداً بإطلاق مركز بيانات «هيكساجون» الذي وصفه بأنه أكبر مركز بيانات حكومي في العالم، المصمَّم بقدرة إجمالية تصل إلى 480 ميجاواط والحاصل على تصنيف (Tier IV) الأعلى في فئة مراكز البيانات. كما أشار إلى الحاسب العملاق «شاهين 3» في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بوصفه الأقوى في الشرق الأوسط، والذي حلّ في المرتبة 22 ضمن قائمة (TOP500) لأقوى الحواسيب العملاقة في العالم.

وختم الدكتور الوقيت كلمته بالتأكيد على أن «ديب فيست» لا يمثل مجرد تجمع، بل منصة للتعاون والابتكار والتقدم، بما يسهم في اتخاذ خطوات ذات أثر نحو عالم أكثر ذكاءً وترابطاً.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة