استعادت أمانة منطقة الرياض مشهد تجارة المرأة في عام 1862م، حيث كانت البائعات يعرضن بضائعهن في “سوق الحريم”. توثق هذه اللحظة جانبًا من الحياة الاقتصادية آنذاك، حيث كانت النساء يشاركن بإنتاج المحلي والسوق. يبرز التقرير …

استعادت أمانة منطقة الرياض مشهدًا يعود توثيقه إلى عام 1862م، يحفظ جانبًا من الحياة التجارية في مدينة الرياض، وتحديدًا في «سوق الحريم»، أحد أسواق المدينة القديمة، حيث جلست البائعات أمام بضائعهن تحت سور قصر الحكم، وسط الحركة اليومية للمتسوقين.

وذكرت الأمانة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أنه قبل واجهات المحلات والمراكز التجارية، كانت البائعات يعرضن بضائعهن مباشرة في السوق، في مشهد يوثّق جانبًا من حضور المرأة في التجارة والعمل آنذاك.

وكان جزء من البضائع محليًا ومصنوعًا في المنازل، إذ كانت بعض نساء الرياض ينتجن المشغولات والمنتجات بأيديهن، ثم تصل إلى السوق لتُباع، قبل مرحلة الاستيراد الواسع.

وإلى جانب تلك المنتجات، عُرضت احتياجات النساء والمواد اليومية، من أدوات الزينة إلى الخبز والبيض والخضراوات والزبدة.

وعرفت الرياض آنذاك «الدلّالة»، وهي بائعة تحمل بضاعتها وتتنقل بها بين البيوت، لتعرض ما لديها مباشرة على النساء، دون الحاجة إلى زيارة السوق؛ في صورة تشبه بمفهوم اليوم وصول البضاعة إلى المستهلك قبل تقنيات التوصيل بزمن طويل.

وأشارت الأمانة إلى التحول من تلك الأنشطة المحدودة إلى الحضور الاقتصادي اليوم، الذي تعززه مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع تطور إسهامات المرأة وأدوارها واتساع مشاركتها الاقتصادية.

وأكدت أن صفحات «ذاكرة الرياض» تحفظ مشاهد مبكرة من حضور المرأة في التجارة والعمل، في وقت تغيّرت فيه الأسواق وتطورت أشكال النشاط الاقتصادي.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة