قُتل ما لا يقل عن 50 جنديًا ماليًا بعد تعرض قافلة مشتركة من الجيش المالي والفيلق الأفريقي الروسي لكمين بالقرب من أنيفيس في شمال مالي. وأعلن الانفصاليون الطوارق ومقاتلون مرتبطون بتنظيم القاعدة مسؤوليتهم، فيما أظهرت لقطات مصورة جنودا أسرى ومركبات عسكرية مدمرة وجثثا في مكان الحادث.
تم النشر بتاريخ 19 يوليو 2026
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.