أكدت فرنسا أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في البلاد خلال تفشي المرض الحالي، بعد أن ثبتت إصابة طبيب عائد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حسبما ذكرت السلطات الصحية الفرنسية.

وقالت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان لها، الأربعاء، إن العامل في مجال الرعاية الصحية كان يعمل في إحدى المناطق التي ينتشر فيها الفيروس.

القصص الموصى بها

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وقالت الوزارة: “يتم علاج المريض في منشأة رعاية صحية رائدة، باتباع بروتوكولات صارمة للسلامة البيولوجية”. وقالت: “تم تنفيذ كافة الإجراءات الاحترازية، بما في ذلك عزل المريض، فور وصوله إلى فرنسا، مع نقله إلى المستشفى في ظروف آمنة لمنع أي خطر العدوى”.

ويجري التحقيق الوبائي لتحديد الأفراد الذين ربما كانوا على اتصال بالمريض. وأضاف البيان أنه سيتم الاتصال بهم من قبل السلطات الصحية للعزل الذاتي لمدة 21 يومًا.

منذ شهر مايو، أصبحت مقاطعة إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مركزًا لتفشي فيروس إيبولا، الذي أودى بحياة أكثر من 260 شخصًا وأصاب أكثر من ألف حتى الآن في الدولة الواقعة في وسط إفريقيا. كما تم الإبلاغ عن حالات في أوغندا المجاورة.

وفي 17 مايو/أيار، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي المرض يشكل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”.

معظم حالات تفشي الإيبولا السابقة في جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت ناجمة عن فيروس يسمى إيبولا زائير، ولكن هذا التفشي ناجم عن سلالة مختلفة تسمى بونديبوغيو، والتي لا يوجد لها حاليا أي لقاحات أو علاجات معتمدة.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة