شهدت إجراءات إصدار التأشيرات للمواطنين السعوديين تغييرات لافتة، مع خروج دول مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا واليونان من منظومة مكتب التأشيرات الموحد واعتماد مراكز مستقلة، مقابل توجه دول أخرى بينها بريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية إلى أنظمة إلكترونية لتصاريح السفر والتأشيرات، ما يستلزم التأكد من جهة الت…
شهدت آليات إصدار التأشيرات للمواطنين السعوديين خلال السنوات الأخيرة تغييرات متسارعة، حيث اتجهت عدد من الدول نحو إنشاء مراكز مستقلة لاستقبال الطلبات، بينما انتقلت دول أخرى بالكامل إلى الأنظمة الإلكترونية. مما جعل الاعتماد على “مكتب التأشيرات الموحد” أقل شمولاً مما كان عليه في السابق.
ورغم استمرار مكتب التأشيرات الموحد في المملكة باستقبال ومعالجة طلبات التأشيرات للعديد من الدول، خاصة دول منطقة شنغن، إلا أن عدداً من الوجهات الأوروبية والآسيوية باتت تعتمد مراكز تشغيل مختلفة أو إجراءات رقمية مستقلة. الأمر الذي يتطلب من المسافرين التأكد من جهة التقديم قبل حجز المواعيد.
ومن بين الدول التي غادرت منظومة المكاتب الموحدة، تحتل إيطاليا الصدارة، حيث انتقل مركز استقبال طلبات التأشيرات الإيطالية إلى موقع مستقل في حي العليا بمدينة الرياض داخل سوق “لوكلايزر”. بينما تعتمد فرنسا على مركز “TLScontact” لمعالجة طلبات التأشيرات، وتستقبل إسبانيا الطلبات عبر شركة “BLS International”. كما تتولى شركة “GVCW” استقبال طلبات التأشيرات الخاصة باليونان.
في المقابل، اختارت بعض الدول تسهيل الإجراءات من خلال التحول الكامل إلى الأنظمة الإلكترونية. فقد أتاحت المملكة المتحدة للمواطنين السعوديين السفر عبر نظام تصريح السفر الإلكتروني (ETA)، الذي يمكن الحصول عليه عبر تطبيق إلكتروني دون الحاجة إلى زيارة أي مركز تأشيرات أو تقديم جواز السفر للتدقيق المسبق.
كما أتاحت اليابان إصدار التأشيرة السياحية إلكترونياً عبر نظام التأشيرة الإلكترونية (e-Visa)، فيما تعتمد كوريا الجنوبية على نظام تصريح السفر الإلكتروني (K-ETA) للزيارات السياحية القصيرة، مما جعل إجراءات السفر أكثر سهولة وسرعة مقارنة بالسنوات الماضية.