أبرم نادي القادسية اتفاقية تعاون مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية يحصل بموجبها على صفة أول منشأة تدريبية معترف بها في المملكة عبر مختلف الألعاب، بهدف تطوير منظومة إعداد الرياضيين واكتشاف المواهب، وتعزيز بيئة تدريب احترافية لرياضيي مركز التدريب الأولمبي السعودي في المنطقة الشرقية.
أبرمت شركة نادي القادسية في مقرها بالخبر اتفاقية تعاون مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، يحصل بموجبها النادي على صفة أول منشأة تدريبية معترف بها في المملكة عبر نطاق الألعاب المختلفة، في خطوة نوعية تستهدف تطوير منظومة إعداد الرياضيين واكتشاف المواهب وتأهيلها، والارتقاء بالكفاءات الفنية والتدريبية، وبناء مسارات رياضية متكاملة تسهم في صناعة جيل جديد من الرياضيين السعوديين القادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات دولياً.
جرت مراسم التوقيع بحضور رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية رامي التركي، ووقّع الاتفاقيةَ الرئيسُ التنفيذي للنادي جيمس بيسجروف، والرئيس التنفيذي الأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبدالعزيز باعشن، لتفتح الشراكة آفاقاً أوسع للتكامل بين الأندية والمنظومة الأولمبية والبارالمبية، وتعزيز البيئة التدريبية لرياضيي مركز التدريب الأولمبي السعودي في المنطقة الشرقية.
وتتيح الاتفاقية لرياضيي المركز في المنطقة الشرقية الاستفادة من مرافق نادي القادسية وتجهيزاته، إلى جانب تعزيز التعاون بين الكوادر الفنية ومتخصصي الأداء والعلوم الرياضية والجوانب الطبية، بما يوفر بيئة تدريب يومية متكاملة بالقرب من أماكن إقامة الرياضيين وتدريبهم.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة نادي القادسية جيمس بيسجروف: «يشكّل حصول القادسية على هذه الصفة محطة استراتيجية في مسيرة النادي، ويعكس طموحنا لبناء نموذج مؤسسي متكامل يتجاوز تحقيق النتائج الآنية إلى صناعة أثر رياضي مستدام»، مضيفاً أن الشراكة مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية «خطوة مهمة لتوحيد الجهود وبناء مسارات رياضية أكثر تكاملاً ووضوحاً».
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي الأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبدالعزيز باعشن أن الاتفاقية «تمثل نموذجاً عملياً للتكامل والاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل المنظومة الرياضية»، مشيراً إلى أن الشراكة مع القادسية تعزز قدرة اللجنة على تقديم دعم متكامل لرياضيي المنطقة الشرقية.
وأوضح باعشن أن توقيع الاتفاقية هو البداية، وأن نجاحها الحقيقي سيُقاس بأثرها على أرض الواقع من خلال دعم أفضل للرياضي وبيئة تدريب يومية متطورة، في إطار مسار رياضي متكامل يبدأ باكتشاف المواهب ويصل إلى إعداد رياضيين قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات على المستويين القاري والدولي.
اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
