أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف العميد الركن عبد الغفار الحسين، أحد أبرز الضباط في جيش النظام البائد، بعد رصد ومتابعة لتحركاته. وتشير التحقيقات إلى تورطه في انتهاكات بحق مدنيين بمحافظة درعا وعمليات عسكرية موثقة، إضافة إلى شبكات فساد واختلاس للمال العام بعد تقاعده عام 2015.

أعلنت وزارة الداخلية السورية نجاح وحداتها في اعتقال العميد الركن عبد الغفار الحسين، أحد أبرز الوجوه العسكرية في جيش النظام البائد، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة لتحركاته.

وتكشف المعطيات الأولية عن سجل حافل بالانتهاكات، إذ قاد الحسين الفوج 66، وأشرف على حاجز “منكت الحطب” الذي جرى عبره توقيف المئات من أبناء محافظة درعا. كما تورط في عمليات عسكرية موثقة في مواقع متعددة، فضلاً عن دوره الأمني في إعداد تقارير وإفادات أفضت إلى اعتقال عدد من المواطنين وتغييبهم.

وأظهرت التحقيقات أن نفوذه امتد إلى ما بعد تقاعده عام 2015، حيث تورط في شبكات فساد واختلاس للمال العام، مستغلاً علاقاته السابقة للتغلغل في عدد من المفاصل الخدمية والإدارية.

وأكدت وزارة الداخلية السورية أن الموقوف سيُحال إلى الجهات القضائية المختصة فور استكمال التحقيقات، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.


اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة سهم نيم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version